مجمع البحوث الاسلامية

486

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ابن سيدة : البسط : نقيض القبض ، بسطه يبسطه بسطا فانبسط . وبسّطه فتبسّط . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبساط : ما بسط ، والجمع : بسط . وأرض بساط وبسيطة : منبسطة مستوية . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقيل : البسيطة : الأرض ، اسم لها . والبساط : ورق السّمر يبسط له ثوب ثمّ يضرب فينحتّ عليه . وهذا بساط يبسطك ، أي يسعك . ورجل بسيط منبسط بلسانه ، وقد بسط بساطة . ورجل بسيط اليدين : منبسط بالمعروف ، وبسيط الوجه : متهلّل ، وجمعها : بسط ، [ ثمّ استشهد بشعر ] وإنّه ليبسطني ما بسطك ، أي يسرّني ما سرّك . والبسيط من العروض : سمّي به لانبساط أسبابه ، قال أبو إسحاق : انبسطت فيه الأسباب فصار أوّله مستفعلن ففيه سببان متّصلان في أوّله . وبسط إليّ يده بما أحبّ وأكره يبسطها : مدّها ، وفي التّنزيل : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي المائدة : 28 . وأذن بسطاء : عريضة عظيمة . وانبسط النّهار وغيره : امتدّ وطال . والبسطة : الفضيلة . وفي التّنزيل : وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ البقرة : 247 . ومرأة بسطة : حسنة الجسم سهلته . وظبية بسطة كذلك . والبسط والبسط : النّاقة المتروكة مع ولدها لا تمنع ، والجمع : أبساط وبساط ، الأخيرة من الجمع العزيز ، وحكى ابن الأعرابيّ في جمعها بسط ، [ ثمّ استشهد بشعر ] وقيل : البسط هنا المنبسطة على أولادها ، وليس هذا بقويّ ، ورواجع ، مرجعة على أولادها ، كأنّه توهّم طرح الزّائد ولو أتمّ لقال : مراجع . وعقبة باسطة : بينها وبين الماء ليلتان . وماء باسط : بعيد من الكلإ ، وهو دون المطلب . وبسيطة : موضع ، وكذلك بسيّطة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 8 : 440 ) البساط : كلّ ما يبسط ، أي يفرش . وضرب من الفرش ، ينسج من الصّوف ونحوه ، الجمع : بسط . بسط البساط يبسطه بسطا : فرشه ونشره ، فانبسط وتبسّط ، أي انتشر . وهذا بساط يبسطك ، أي يسعك . ( الإفصاح 1 : 577 ) الرّاغب : بسط الشّيء : نشره وتوسّعه ، فتارة يتصوّر منه الأمران ، وتارة يتصوّر منه أحدهما . ويقال : بسط الثّوب : نشره ، ومنه البساط ، وذلك اسم لكلّ مبسوط ، قال اللّه تعالى : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً نوح : 19 ، والبساط : الأرض المتّسعة ، وبسيط الأرض : مبسوطه . واستعار قوم « البسط » لكلّ شيء لا يتصوّر فيه تركيب وتأليف ونظم ، قال اللّه تعالى : وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ البقرة : 245 ، وقال تعالى : وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ الشّورى : 27 ، أي لو وسّعه وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ البقرة : 247 ، أي سعة . قال بعضهم : بسطته في العلم هو أن انتفع هو به ونفّع غيره ، فصار له به بسطة ، أي جود . وبسط اليد : مدّها ، قال عزّ وجلّ : وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ